عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

1602

بغية الطلب في تاريخ حلب

المرضى فقام إليه أسلم بن كرب الشامي فقال إن كنت كاذبا فأعمى الله بصرك فعمي في موضعه وانحدر من المنبر يقاد فكان أسلم بن كرب يطرح التراب إلى فيه ويقول تبا له سمع دعاؤه يزري على نفسه أسلم أبو عمران الكندي مولاهم روى عن عقبة بن عامر الجهني وأبي أيوب الأنصاري صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه يزيد بن أبي حبيب ودخل بلاد الروم غازيا في الجيش الذي كان فيه أبو أيوب الأنصاري أخبرنا أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي قال أخبرنا ناصر ابن محمد ح وأخبرنا أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي في كتابه قالا أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي قال أخبرنا أحمد بن محمد بن النعمان وإبراهيم بن منصور سبط بحرويه قالا أخبرنا أبو بكر بن المقرئ قال حدثنا أبو يعلى الموصلي قال حدثنا عمرو بن الضحاك بن مخلد قال حدثنا أبي قال حدثنا حيوة بن شريح قال سمعت يزيد بن أبي حبيب يقول حدثني أسلم أبو عمران مولى لكندة قال كنا بمدينة الروم فأخرجوا إلينا صفا عظيما من الروم وخرج إليهم مثله أو أكثر وعلى أهل مصر عقبة بن عامر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم فصاح به الناس وقالوا سبحان الله يلقي بيده إلى التهلكة فقام أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أيها الناس إنكم تؤولون هذه الآية على هذا التأويل وإنما نزلت هذه الآية فينا معاشر الأنصار أنما لما أعز الله الإسلام وكثر ناصريه قلنا بعضا لبعض سرا من رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أموالنا قد ضاعت وإن الله قد أعز الإسلام وكثر ناصريه فلو أقمنا في أموالنا فأصلحنا ما ضاع منها فأنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم يرد علينا ما قلنا « وأنفقوا في سبيل الله »